16 نوفمبر, 2009

مباراه الاعلام الاصفر

جائتنى رسالة على ايميلى من صديقه جزائريه تقول .. مبروك فوز مصر مع العلم إني لا أحب الكره ولا أشجعها كثيرا إلا فيما ندر
والأمر الذي جعلني أتابع مباراة مصر والجزائر هو الفضول بعد ما سمعت في الأخبار تعدي مجموعه من الشبان المصريين على الفريق الجزائري -- بصراحة ساءني هذا التعدي رغم إني كما قلت لك لم أشجع فريق الجزائري يوما ولا حتى اعرفه إلا بسماع الأخبار في النادر كأي فريق يلعب وفضولي جعلني أتابع المباراة ورأيت لاعبي الجزائر معصوبي الرؤوس للأسف هذا الأمر يعتبر عيب في حق الإخوان المصريين حتى وان حدث من مجموعه لا تمثل كل الشعب ولكن ألا تظن إن المباراة بين فريق مصاب وفريق أصحاء خاصة وإصاباتهم كانت في رؤوسهم التي يستخدمونها في ضرب الكره وربما كانت الإصابات قد أثرت عليهم فأحيت الجروح تسبب وهن وتعب في الجسم وربما تؤدي إلى ارتفاع في درجات الحرارة ورغم ذالك لعبوا

ما رأيك ؟

وأنا بكل أسى أرد عليها فأنا لا اعرف من اصدق هل اصدق الإعلام الجزائري وعلى رأسه جريده الشروق وجريده الخبر ( سامحهما الله ) أو الإعلام المصري وعلى رأسه قنوات مودرن و الحياة و دريم فكل إعلام يتهم البلد الأخرى بأنها السبب وكانوا سبب أثاره الجماهير الجزائرية والمصرية ولو تحدثنا على من السبب سنتوه ولن نصل إلى الحقيقة ولكن من رائي المتواضع فالسبب هو الإعلام بدأتها جريده الشروق الجزائرية التي باعت أكثر من مليون ونصف نسخه وكانوا يكتبون ليس حبا في الجزائر ولكن حبا في التوزيع والشهرة ولو على حساب دوله شقيقه وتبعها بعض جمهور الجزائر الذين حرقوا فانلة وعلم لاعبي مصر ثم بدأت قنوات الإعلام الخاصة المصرية تثير المصريين وتلهب حماسهم وكنت أتمنى أن يكون هذا بطريقه موضوعيه وان يتغاضوا على حرق العلم أو فانلة مصر أو اختراق موقع اتحاد الكره ووضع علم مصر وبه نجمه داوود من قبل بعض محترفي الانترنت الجزائريين فقدر مصر أنها الكبيرة وإنها دائما تهاجم وكنا نصبر ونحتسب ولكن في هذه المره أشعلت هذه القنوات الدنيا وأقامتها ولم تقعد حتى الآن .. وللحق أقول أن الصحف الجزائرية هي اخطر على الجزائر من اى عدو فهي قلبت كل الحقائق وجعلت الجزائريين يتعدوا على المصريين بالجزائر ويحرقوا ويثيروا المشاكل حتى في الشانزلزيه في فرنسا وليس المقام هنا لتفنيد أكاذيب الإعلام الجزائري أو الدفاع عن الجانب المصري ولكن منهم لله من كانوا السبب في هذه الاثاره سواء من الجانب الجزائري أو المصري واشد ماأزعجنى عندما فتحت ايميلى على الفيسبوك ووجدت رسائل الاخوه الجزائريين لي وللمصريين جميعا يسبونا بأفظع الشتائم وماأزعجنى أكثر هو تعرض المصريين في الجزائر إلى التعدي والضرب والحرق خصوصا إننا عاملنا هم بطريقه جيده ولكن الصحف الصفراء والزرقاء ادعت مالم يحدث حتى تثير الجماهير أكثر وأنا أقول لشعبي الجزائر ومصر العلاقة بيننا اكبر من مباراة حتى ولو كانت ستؤدى إلى كأس العالم أو حتى لو كانت على بطوله العالم وأقول لمن خلط الأوراق وادخل الرياضة في السياسة وأثار المشاكل اتق الله فأمامنا عدو سعيد بما يحدث بيننا فنحن أصبحنا بأسنا على أنفسنا شديد و رحماء على أعدائنا .. وأنا اسأل صديقتي الجزائرية مار أيك انتى فأنا لا أدرى هل لاعبي الجزائر هم الذين أصابوا أنفسهم أم الجمهور المصري من اصدق الإعلام الجزائري أم الإعلام المصري .. أم نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

21 أكتوبر, 2009

الحب والزواج



المحكمه
كاظم الساهر :
كن منصفاً سيدي القاضي
ذنبي انا رجل له ماضي
تلك التي إمامك ألان
كانت لدي اعز إنسانه
وأحببتها وهي أحبتني
صدقاً جميع الهم أنستني
صارحتها وقلت مولاتي
كثيرة كانت علاقاتي
قالت دع الماضي وقبلني
فانا لي الحاضر والأتي
بين ذراعيك انا الكل وأينا ليس له ماضي؟
مر الزمان..تغيرت ..تمردت..تنمرت واستأسدت
*************** *******
أسماء المنور :
كن منصفاً ياسيدي القاضي
تخونني لغتي وألفاظي
انا الذي أمامك ألان
رجل الرجال بعيني كانا
اعطيته ثقتي بلاحد
صرت له بيتاًمن الورد
صارحني وبصوته جرح:
انا ضائع ممزق البال
استاذتي انقذتني انتِ
انتِ حياتي انتِ امالي
فشربتُ أدمعه وقلتُ له:
أينا ليس له ماضي؟
مرالزمان..تغير. .تمرد..تنمر..وا ستأسد
*************** *****
كاظم الساهر :
صبري تحطم لم يعد صبرا
كادت تحول بيتنا قبرا
فأن تشم في يدي عطر
تصرخ تلك امرأة أخرى
غيرتها مرض سيجعلني فعلاً احن لذلك الماضي
حتى ضياعي صرت اعشقه
أطلق يدي سيدي القاضي
سلها تؤكد كل أقوالي وبما ستحكم إنني راضي
ذنبي أنا رجل له ماضي
*************** ******
أسماء المنور :
وتكررت سهراته الكبرى
يوم أراه ويختفي شهراً
عذراً يناقض عنده عذرا
من بيت معجبة ..إلى أخرى
فالشلة الأولى أعادته لضلاله وضياعه الماضي
سله يؤكد كل أقوالي
مخدوعة وان إيقاظي
كن منصفاً سيدي القاضي
أغنيه كاظم الساهر وأسماء المنور ( المحكمة ) تحكى قصه تتكرر كل يوم بين رجل وأمراه يتعرف عليها ويعجب بها وتبادله الإعجاب بإعجاب و يعترف لها بعلاقته الكثيرة قبلها وهى تقول له أنها لا يهمها ماضيه فهو الحاضر والأتي وتبدأ قصه الحب بالزواج وتنتهي أمام قاضى المحكمة أو المأذون وكل من الزوجين عنده مايقنع القاضي انه المظلوم وانه المجني عليه فلماذا عاده ما تنتهي قصص الحب بالزواج وهو الأمر الطبيعي والمناخ الذي يفترض انه يقوى الحب وكثير من قصص الحب أحيانا لا تنتهي عند القاضي فأحيانا يتحكم العقل وتنتهي قصص الحب بالأشغال الشاقة المؤبدة فالزوج والزوجة يعيشان تحت سقف واحد من اجل أولادهم وقلوبهم شتى فالزوجة ترى إن زوجها مقصر في حقها وان علاقاته القديمة تعيش معه بل ويجددها مع أخريات والزوج يرى إن زوجته تحيل بيته سجنا مما يدفعه إلى الحنين إلى ماضيه ..وتذخر سجلات التاريخ بقصص الحب والتي لم تنتهي بالزواج ولكنها خلد ت بأحرف من نور وتناقلتها الأجيال وتعالجها السينما وينبض بها الأدب العالمي والعربي فهذا قيس بن الملوح المشهور بمجنون ليلى المتيم بها والذي يذكرها في إشعاره وأحاديثه ويأتي ديارها بالليل وهو سعيد بذلك منعه أهلها من زيارتها ورفضوا زواجه بها فذهب عقله وهام على وجهه حتى مات .. هل لو تزوج قيس ليلى كان سيستمر هذا الحب بنفس قوته .. وتتكرر القصة مع جميل وبثينه الذي عشقها وكان يلتقيان مما تسبب في غضب قومهم وحالوا دون زواجهم فتزوجت من غيره فلم يكف جميل عن عشقها والإغراق في سيرتها حتى شكاه أهلها إلى الوالي الذي أراق دمه بعدما استنفد النصح واللوم والتأديب وهرب جميل ومات أخيرا في مصر .. وتتكرر القصة مع عروه والعفراء الذين جمع بينهم الحب وهو صغيرين وكبرا وترعرعا وأراد عروه الزواج من العفراء إلا إن والدها غاله في المهر ووعده أن يزوجها له إذا ضرب في الأرض يلتمس مهرها وعندما عاد عروه اخبره والداها بأنها ماتت وينهار عروه ويرتبط بقبرها حتى جاءته المفاجئة بأن عمه أبو العفراء خدعه مرتين عندما وعده بالزواج من العفراء وعندما دله على قبرها وقال له أنها ماتت في حين انه زوجها اموى غنى من الشام وسافرت معه وسافر لها عروه واستقبله زوجها بالترحاب وقابل حبيبته هناك إلا انه رحل عنها حرصا على سمعتها واحتراما لزوجها وساءت حالته وعجز الأطباء في علاجه ومات وبلغ الخبر العفراء فتحسرت عليه وظلت تبكيه وامتنعت عن الأكل والشرب حتى لحقت به ودفنت بالقرب منه وتتكرر القصص عبر التاريخ وتتشابه ويندر زواج العاشقين ومن الحالات النادرة لزواج العاشقين زواج عنترة بن شداد من عبلة بعد معارك وبطولات وقصائد يتغنى بها العاشقين لليوم إلا انه بعد الزواج اتفق النقاد بأن قصائده بعد الزواج ليست على مستوى قصائده قبل الزواج وقال البعض بأن قصائده بعد الزواج موضوعه وليست قصائده وهذا قيس بن ذريح الذي نجح سريعا في الزواج من معشوقته على غير رغبه والديه وألحا عليه أن يطلقها حتى طلقها ولم يتحمل فراقها ومرض فقاما بتزويجه من أخرى فلم يعاشرها وتزوجت لبنى من رجل أخر فلم يتوقف قيس عن حبها ونجح في تطليقها وماتت دون أن يستعيدها .. ترى لو تزوج هؤلاء العاشقين أو طالت حياتهم مع حبيباتهم تحت الزواج هل كانوا سيقولون أطلق يدي سيدي القاضي كما قالها كاظم في أغنيته مناشدا القاضي .. أم سيجلس فرسان العشق ومعهم سيوفهم يقمرون العيش في بيوتهم ويتغنوا بزوجاتهم وأبنائهم وهل كان سيخلد التاريخ عشقهم

07 أكتوبر, 2009

قصه الامس

لكل منا ذاكرة تختزن احداث حدثت فى حياتة نسترجعها كل حين منها ماهو جدير بأن نصيغة .. خصوصا تلك الاحداث التى ترتبط بالقلب .. فأحاسيس القلب دائما متدفقة وعلى امتداد الحياة تمر بين قبول وصد ..حب وكرة ..وصال وهجر ..شأنها شأن البحر تراة هادئا جميلا حتى أذا أشتد الهوى وعبثت بة الرياح وتغيرت النجوم تغير وعلا وأرتفع وهاج وماج .. وكشأن الشجر تراة صلبا حتى يعترية الهواء فتسمع وقع وشيش أوراقة واليوم جلس ألى اوراقة القديمة يتفحصها لعلة يجد بين طياتها مايجعلة يجد مايذكرة بالماضى وبعد بحث وجد صورة لحبيبتة التى كانت ومكتوبا عليها أهداء رقيق.. ألى اخر العمر.. وعلى الفور عاد الى ذكرياتة معها وجلس يذكر نفسة بما كان فيها وأنزوى عنها لقد كانت لة موسيقى الروح فأنقلبت الى ايقاع شاز خارج عن المقامات ..كانت لة كالمطر الذى نزل على صحراء حياتة فأنعم علية بالأخضرار فأنقلبت الى ماء اجاج لايزيدة الا ظمأ على ظمأة .. كانت لة أبجديات الكلام وكانت الحروف تنطق ببقاء الحب بلا فناء فأنعكس مارأى ومات القصد وفنى المضمون ..كان يراها يمامة تفرد جناحيها بالحنان والحب وتغرد لة بالحرية فأذا بها محطمة لأجنحتة حابسة صوتة .. كانت له حلم العمر فأصبحت خطلأ العمرووقف يتسأل ..كيف تبدل الحال ؟ وكيف انقلبت المعايير ؟ أصبحت هكذا بسبب الغيرة التى وصلت الى حد الشك .. والشك ضيق يعترى الصدر فيقتل شرايين الحياة ويزرع الشوك .. وأة من أظافر الشك التى تمزق كل صدر تطولة وتهدم أعلى الأمال وتهشم صروح الأحلام وتمتد الى الروح فتصيبها بظلمة وتبعثر الزهور على الاشواك وتستبدل درب السلامة بالندامة وتقلب السعادة الى شقاء والوئام الى عداء والبسمة الى ظلام وتغرب شمس الحب فى عز الظهيرة .. وللشك أثر مرير على النفس ويكون أكثر مرارة وأكثر قسوة حينما يأتى ممن نحب .. والشك دائما يتبعة أتهامات وكان هو من أشدالمعانين من هذا الشك وهذة الاتهامات وكان يدافع عن نفسة ضد كل تهمة جديدة وفى كل مرة يدافع بأستماتة عن حبة لانة كان يعلم أن وراء تهمها لة حبها وغيرتها الشديدة علية .. ولكن فى أخر مرة أحس أن التهمة الجديدة ليست لحب او لغيرة خصوصا أنة لم يرتكب أثم وأخلاصة لها لا تشوبة شائبة .. والمتهم يحتاج الى اثبات برائتة أو أدانتة وبين المرحلتين تراة يتأجج نارا ويصلى عذابا .. لقد كيلت لة الأتهامات وتركتة هذة المرة بدون أن يدافع عن نفسة .. أما هو فلم يحاول أن يدافع عن نفسة هذة المرة سوى انة أمسك بورقة وكتب فيها دليل برائتة ثم أمسك بالورقة ومزقها ورماها فى الهواء لتحملها الرياح وتعبث بها وهو ينظر اليها ويقول الى هنا وتنتهى الأتهامات وينتهى الشك وتنتهى قصة الامس

23 سبتمبر, 2009

استعيدى عذريتك



استعيدي عذريتك في خمس دقائق
المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد
استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا
بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولارا فقط

هذا نص الإعلان الشائع في شوارع بكين والمدن الصينية عن منتج يعيد عذريه الفتاه و الذي بدأت الصين توريده إلى مصر .. والصين تغزو الأسواق المصرية وتورد لنا ما تدعى انه يشفى من كل الأوجاع والأمراض وتغرى المر أه بمنتجاتها التي تعيد العجوز إلى شبابها والبدينة إلى رشاقتها في أيام معدودة .. وتأتى الإعلانات عن المنتجات الصينية عن طريق فتيات جميلات محترفات في فنون الدعاية والأثاره بمهارة فائقة تجعل اى رجل من الذين يقضون اغلب أوقاتهم يحملقون في التلفاز يرى زوجته دميمة وبيته قبيحا ويجعل الزوجة تطارد الزوج بما في الإعلانات من إكسسوارات و برفانات وأزياء .. والصين أصبح سوق كبير بلا منافس يطاردنا وينادينا ويحثنا على الشراء .. والسوق الصينية لها إيجابياتها ولكن لها سلبياتها التي ترى المصلحة المادية فقط فهي تعبد المال ولا يهمها سوى أن تستنفذ جيب العربي تحت شعار لا اله إلا المال الذين يعملون من اجله .. ومن هذه السلع التي بدأت تروج عندنا هذا العرض من المنتج الذي يعيد عذريه الفتاه وأصبح اللي أتكسر يتصلح وبسهوله وبعيد عن الحلال والحرام وبعيدا عن كلمات الشرف غالى وكل كلمات الشرف التي تربينا عليها و التي أصبحت عرضه للعبث بها بما يزيد مجتمعنا فقرا وفسادا وانحلالا والذنب ليس ذنبهم فهم يفكرون في غيبه تامة عن القضية الأيمانيه ولا وجود لله في حساباتهم .. ليتنا نأخذ من الصين العلم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اطلبوا العلم ولو في الصين ) ونأخذ منه ما يناسب عاداتنا وتقاليدنا كما تفعل النحلة تنتقى الرحيق من كل الحقول وتجمع حبوب اللقاح من كل الأزهار ثم تصنع عسلها الخاص التي تتميز به .. ليتنا نتعلم ونعمل ونجعل من أنفسنا سوق ولكن ليس للاستهلاك الأعمى ولكن سوق للتعلم والعمل والتميز

19 سبتمبر, 2009

كل عام وانتم بخير

كل عام وانتم بخير
تقبل الله طاعاتكم وغفر لنا ولكم


10 أغسطس, 2009

رد الفعل العربى والاسلامى



في المقال الذي عنونته برد الفعل العربي والذي نشرته بمدونتي بقلم الكاتبة رشا ممتاز الكاتبة بموقع (الحوار المتمدن) وعلقت عليه بتعليق بسيط مشيرا إلى أعجابا بأسلوب الكاتبة ومختلف معها في بعض آرائها وقبل الكتابة عن الاختلاف فأنا أؤيد الكاتبة في أن العقل الأسلامى والعربي في الوقت الراهن بحاجه ماسه إلى أن يؤدى دور فعال ونشط منطلق من تحليل علمي ومنهجي سليم .. فالعقل العربي عندما يتعرض لدراسة مسائل الحياة المعاصرة ومشكلاتها يغلب عليها ردود الفعل ألعفويه والتلقائية وأحيانا السذاجة ويرجع ذلك للميل إلى التفسير الغيبي لكل ما يعترى مجتمعاتنا من مشكلات وقضايا حيث نكتفي بتحميل عرقلتنا للقضاء والقدر عند الفشل في حين يكون فشلنا بسبب عدم اعتمادنا على خطط مدروسة أو أسلوب علمي مثل ( الزوجة التي تركها زوجها ليتزوج عليها تلقى بالمسئولية على الإسلام الذي عدد الزواج ولم تسأل نفسها عن سبب هربه إلى زيجة أخرى )كذلك نفسر العديد من القضايا والمشكلات التي تعترضنا وفق نظريه المؤامرة التي تفترض إن الآخرين هم وراء كل ما يعترينا من مشاكل ومصاعب وفى حياتنا اليومية نستمع إلى آلاف الشكاوى سواء مقروءة أو مسموعة أو مشاهده وتجد في هذه الشكاوى إن الدنيا كلها أخطأت ماعدا صاحب الشكوى المظلوم الذي قاسى وكابد الظلم الفادح بمعنى انه غير مسئول إطلاقا عما حدث له وبنفس الشئ نتعامل مع كل مشاكلنا فعجزنا عن تحرير القدس مثلا وضياع العراق أو فشل المؤسسات التعليمية أو انتشار البطالة و الأمراض المتوطنة نلقيه على الآخر أما نحن فلا وزر علينا حسب هذا الرأي لأن مشاكلنا تولدت نتيجة لتربص الآخرين بنا كي نتخلف علميا وحضاريا كذلك فأن في ساحتنا الفكرية المعاصرة تتعدد التيارات الثقافية و الفكرية وتصب إلى فريقان ينظر أولهم على مورثونا الفكري كأنه قرأن لا ينبغي المساس به أو الاقتراب منه أو أعاده فهمه أو تحريكه ومن يحاول ذلك يتهم بالكفر و الزندقة و الخيانة بينما يعمد الفريق الآخر إلى نفى التراث و إنكاره بالكليه بل ويدعو إلى إدانته وتجريمه باعتباره سبب تخلفنا .. كما إن الفعل العربي يفتقد إلى المنطق و الموضوعية و الحيادية فمازلنا نعانى من مظاهر الانفعال خصوصا في المثقفين وحمله الأقلام لدرجه جعلتنا نحول الخلاف في الرأي إلى خلافات شخصيه ونتبرم من الرأي الآخر ونقاطع مايكتبه ونرفض الاطلاع عليه زيادة على المحاكاه والتقليد سواء عن الغرب أو عن كتب التراث دون أضافه اجتهاد أو رأى شخصي ناهيك عن حالات الجدل و المراء الذي يتسم بها الفعل العربي
ونأتي إلى بعض نقاط الاختلاف في الرأي بيني وبين الكاتبة رشا ممتاز وحتى لا يشعر القارئ بالملل سأتحدث عن نقطه واحده تقول فيها الكاتبة ( فلو حدث انقلابا في السعودية مشابها للانقلاب التركي للنظام فستنال اغلب السعوديات كثير من حقوقهن المسلوبة وحينها لن ينقلبوا على الإسلام) وأحب أن اذكر الكاتبة بأن مصطفى كامل أتاتورك اجبر نساء تركيا في عام 1925 على خلع الحجاب وهجر قوانين الإسلام مظهريا وفعليا .. كم ستجدي في السعودية لو تم العمل بما فعله أتاتورك كمروه الشربينى ؟ وكم ستجدي من السعوديات الشريفات اللاتي سيكون خلعهم لحجابهم حق مسلوب لهن ؟ لا تقيسي حكمك على من تريدن التبرج أو النساء اللاتي يعانين من مرض نفسي لشعورهن بنقص لان اغلب السعوديات اللاتي يعرفن الله ورسوله يرفضن تلك الحرية لما لا والمجتمع التركي منحل حيث تتسع دائرة معارف الفتاه وأصدقائها وتنحط لمستوى العلاقات السافرة وتساعدها القوانين التي لا تعتبر الالتقاء الجنسي الحرام جريمة واعتقد إن أي من النسوة اللاتي يردن التعبير عن أنفسهن لو كن أصحاب مكانه وأصحاب غيره على الأعراض لرفضن تلك القوانين وتلك العيشة السافرة والمرأة التي تنقلب على الإسلام وترى أنها مظلومة تلك المرأة أكرمها الإسلام طفله وجعل الإنفاق عليها سترا من النار وطريقا إلى الجنة وكرمها زوجه وجعل أفضل الرجال منزله الذين يكرمون نساؤهم وكرمها أم وجعل الجنة تحت قدميها ولكن يصر الكثيرين على اتهام الإسلام بأنه لا يعطى للمرأة حقوقها أو أن حقوقها منقوصة والغريب أن من يسن القوانين ليفترش المرأة لكل رجل ويسن القوانين لذلك نقول انه يعطى المرأة حقوقها

10 يوليو, 2009

رد الفعل العربى

العاطفة هى المحرك الرئيسى للانسان العربى ايا كان مستوى تعليمه أو ثقافته يستوى فى ذلك من لا يعرف الألف من كوز الذره بمن يحمل أعلى الدرجات العلمية
فعددا لا بأس به من المثقفين أو المواطنين الواعين المعبرين عن ذواتهم عن طريق الكتابة لا زالو يعيشون مرحلة ردود الأفعال ولا تنبع مواقفهم عن إيمان واقتناع ولكن غالبا ما تتشكل الآراء بفعل صدمة نفسية أو تجربة مريرة تعرض لها الكاتب لتتغلب المعاناة والمشاعر على التحليل والمنطق فتأتى المواقف متعصبة متشددة تفتقر للتقييم الهادئ لواقعنا المحبط .
فتجد كثيرا من المقالات شديدة اللهجة قاسية المحتوى مغرقة فى السطحية منطلقة كسيارة يقودها سائقها بسرعة جنونية تحت تأثير الشراب ! تنحو أقصى اليمين المهلل أو اقصى اليسار المعارض مبتعدة آلاف الأميال عن الأتزان والنقد الموضوعى الهادف.
فالكتابات العقلانية التى تستند إلى تحليل وتفكيك ومنطق وحجة فى الغالب لا تثير ردود الأفعال الغاضبة أو المؤيدة بقدر ما تثير داخلنا السؤال و تحثنا على التأمل والتفكير .
فهى لا تصوب مستهدفة المشاعر وانما تستهدف العقل والعقل طويل النفس يتحرك بهدوء وبطء لكنه يواصل المسار لفترات طويلة قاطعا المسافات بعكس العاطفة التي تتحرك بسرعة جنونية وتهمد بنفس السرعة.
لازالنا نعانى من قلة الكتابات المتأنية الهادئة تلك التى تفجر فيك متعة الاكتشاف ولذة المعرفة تلك التى تجبرك على أن تنحني لها احتراما رغم اختلافك مع مضمونها و فكر صاحبها وليست كالتي تخرجك عن شعورك قافزا مؤيدا أو غاضبا معارضا .
وللأسف أغلب مواقفنا وانتماءاتنا السياسية والحزبية والدينية لم تأتى وليدة معرفة وقراءة وتحليل وتأمل ولكنها في الغالب نتاج أمر واقع فرض علينا أو رد فعل انفعالي فأغلبنا على سبيل المثال ولد مسلما أو مسيحيا و انحشى رأسه بنصوص ومسلمات منذ الصغر وربما يمتد به العمر طويلا إلى أن يموت دون أن يحاول التفكير فى جملة واحده من الجمل التى برمج عليها أو يحاول النظر فى ديانته بموضوعية أو يتجرأ لنقد محتواها أو حتى من باب الفضول يسعى لفتح الكتب السماوية الأخرى للتعرف عليها ..
لا أدرى لماذا يقتنع الجميع أن الدين الذى ولد عليه هو الصواب وما عداه خطأ فيطمأن قلبه وينام ملء جفنيه فالمسيحي يرى المسلم على ضلال والمسلم يرى المسيحي على ضلال وكلاهما يشفق على الآخر ! و نادرا ما يقف الفرد العربي مفكرا في عقيدته إلا إذا تعرض لصدمة أو موقف معين تدفعه لمراجعة تلك العقيدة وبدلا من قراءتها بعين التحليل والنقد وتحت التأثير النفسي لتلك الصدمة ينقلب على عقيدته و ينهال عليها ضربا وركلا وسبا وشتما ! وحتى إذا وجدت مسلما يقرأ في المسيحية فهو يقرأها لا للمعرفة وحب الاكتشاف وإنما لتصيد الأخطاء ومهاجمة المسيحيين وكذلك بعض المسيحيين يحفظون القرآن أفضل من أي شخص مسلم فقط ليستشهدوا به في معركة الهجوم على الآخر ! أما المرأه المسكينة فى عالمنا العربى وعن واقع تجربة عايشتها معهن وجدت أغلبهن ممن يكتبن لمناصرتها تأتى كتاباتهن كصرخات معاناة وردود أفعال على مواقف ووقائع معينة عايشنها تمنعهم من الرؤيا السليمة , فمثلا من يعاملها زوجها بجفاء وقسوة ويضربها ويهينها قد تتحول إلى نصيرة لحقوق المرأة وعدوة للرجل حتى كلمة العداء للرجل انفعالية و غير دقيقة لأننا لا يمكننا اختزال كل الرجال فى نسخة كربونية واحدة والعداء هو للفكر الذكورى المتكلس وليس كل الرجال ذكورا أو كل الذكور رجالا . صديقة أخرى مسيحية الديانة أرتدت عن المسيحية واعتنقت الإسلام كرد فعل عن منع الطلاق فى المسيحية وللزواج بمسلم احبته ! وهناك من بلغت سنا معينا دون زواج فتجدها تحولت إلى عداوة وكره الرجال وانضمت للمدافعات عن حقوق المرأة وعندما تتزوج فأنها تترك المجال منسحبة من المعركة ! ومن تعيش في بلد متشدد يفرض عادات وتقاليد بدائية باسم الإسلام كالنقاب ومنع الاختلاط و الحرمان من ابسط الحقوق مثل ارتياد السايبرات أو قيادة السيارات تنقلب معادية للإسلام كرد فعل لما تتعرض له من اضطهاد وقمع مع أن جارتها في مصر وتونس والمغرب ولبنان ترتدي أحدث صيحات الموضة وتقود السيارات والموتوسيكلات بل والقطارات رغم وجودها فى دول اسلامية ! فلا تكلف نفسها عناء السؤال عن سبب هذا التفاوت ولكنها اختارت أول المشتبه بهم وحاكمته ! تلك الفئة من النساء مشكلتهن ليست مع الدين ولكن فى الغالب مشكلتهن الأساسية مع النظام السياسي الذى يحكم البلاد ويسيطر عليها متخذا الدين غطاءا شرعيا لتبرير سلوكه وإرساء قواعد ملكه .
فلو حدث انقلابا فى السعودية مشابها للانقلاب التركي للنظام فستنال أغلب السعوديات كثيرا من حقوقهن المسلوبة وحينها لن ينقلبوا على الإسلام ! أخرى ترتد عن الإسلام بعد أن يتزوج زوجها عليها فترى أن الإسلام هو من أباح له الزواج وشرع الله هو السلاح الذي طعنها ولكن لو نظرت تلك السيدة للموضوع بتأمل فستجد أن زوجها هو الذي طعنها وليس الإسلام فحتى لو كان الإسلام مشرعا لتعدد الزوجات فهو لم يأتي فارضا له لكن الزوج هو من تذرع بالتعدد ليجرح زوجته ويهينها وان دل هذا على شئ فإنما يدل على عدم المبالاة بمشاعرها لأنه ببساطة لا يحبها فلو كان يحبها لما تجرأ على جرحها و لي صديق مسلم متزوج منذ أكثر من 10 سنوات من إنسانة يحبها تعانى من مشاكل في الإنجاب ومع هذا لم يفكر أبدا في الزواج من أخرى ولكنه صبر متمسكا بزوجته وراضيا بنصيبه إلى أن رزق بالمولود . و حتى لو لم يشرع الإسلام التعدد فالزوج الذي لا يحترم مشاعر زوجته ولا يعرف قيمة الوفاء ستجده يعدد العشيقات وتلك الظاهرة منتشرة في الشرق والغرب على السواء دون الحاجة لتكبد أعباء الزواج الثاني وتكاليفه , وتختلف الأشكال والمسميات ويبقى التعدد واحد! وهنا فى موقع الحوار المتمدن نجد أحد الكتاب وتلك حريته الشخصية يهيم عشقا بامرأة رغم زواجه ويعارض الإسلام ويندد بتعاليمه وعلى رأسها تعدد الزوجات لكنه فى ذات الوقت لا يعترض على العشق وتعدد العشيقات ! مع أن كلاهما يطعن فى كرامة المرأة ويؤذى مشاعرها, إذا العيب في شخصية وسلوك شريك الحياة أكثر من كونه عيبا في دين معين فلو اجتمعت الأديان آمرة رجل بالزواج على زوجته وهو يحبها ويخاف عليها فلن يتزوج بأخرى .. كما أن يد المشرع والقانون قد تطال تعدد الزوجات فتجرمه كما هو الحال فى تونس والمناقشات الدائرة فى مصر والمغرب . حق الطلاق ايضا الذى كان حكرا على الرجال قد تمتد يد القانون مشرعة قوانين تحمى المرأة وتعطيها الحق فى الطلاق كقانون الخلع رغم التحفظات. ليقع اللوم الأكبر على النظام السياسى الذى يفرض التشدد ليحمى مصالحة اكثر منه على الدين فعندما خلعت هدى شعراوى نقابها لم ترتد عن الإسلام ولم تدعو النساء للارتداد وانما كان نضالها ضد الفكر المكرس لعبودية المرأه و المتستر خلف الإسلام. لا انتقد الارتداد عن الإسلام أو المسيحية في حد ذاته فللجميع الحق في اختيار العقيدة التي تناسبه أو رفض العقيدة التي فرضت علية ولكنى هنا انتقد الانتماء الفكري الذي لا يستند على أساس متين وإنما يأتي كحالة طارئة ورد فعل انفعالي عاطفي يزول بزوال السبب.. فبعض النساء ممن يخنقهن النقاب وكان دافعا لهن للارتداد الدينى أو الكتابة عن حقوق المرأة المسلوبة لو تزوجت بشخص آخر معتدل أو هاجرت إلى بلد لا يفرض زيا على نساؤه فستتوقف عن مساندة حقوق المرأه و تتوقف عن التنديد بالإسلام ! و فى الغالب تجد المرأة السعيدة في حياتها الزوجية لا تفكر كثيرا فى حقوق المرأة ولا تهاجم شرائع الإسلام ولا تفكر في الانقلاب عليها! وكثيرا ما تجد المرأه العربية على دين زوجها فمن كان زوجها أخوانى او قومى أو علمانى تتحول الى القومية أو العلمانية فمعرفتى بكاتبات متألقات يروجن لشعارات براقة ويصدرن مقالات قوية لكنها للأسف نتاج تبعية وليس اختيار .لم تصل المرأه بعد نتيجة لظروف قهرية وواقع مؤلم للمرحلة التى تمكنها من تحديد موقفها وموقعها ككيان منفصل فكريا عن زوجها . لا أنكر حق المظلوم في الانتفاض على الظالم ولكنى أدعو إلى اخذ النفس والتأمل فى الحال ومعرفة الأبعاد التي أدت بنا إلى هذا الواقع لنخرج من دائرة الفل ورد الفعل فى محاولة لفك التشابك وتتبع الخيوط فالعاطفة قد تشعل ثورة تأكل الأخضر واليابس لكنها لا تصنع فكرا ولا تبنى حضارة. شخصيا أتردد فى الكتابة فى موضوع المرأة الشائك فعندما امسك بقلمى لأكتب فى قضية حساسة ينفجر بداخلى طوفان من المشاعر المختلفة فألقى سريعا بقلمى على الطاولة ولا استطيع مواصلة الكتابة . لإيماني بأن الكاتب الجيد هو من يكون قلمه كمشرط الجراح تمسكه يدا هادئة لإجراء جراحة ناجحة وهذا ما افتقده ويفتقده الغالبية . أما المثقف فى عالمنا العربى فيذكرنى بشخصيات نجيب محفوظ المرسومه بعناية وإن كان يفتقد الطاربوش والمنشه ولقب أفندى . فالمثقف اليوم كلمة مرادفه للقارئ فمن قرأ بنهم عدد من الكتب وحفظ وردد كلمات لكبار الفلاسفة والكتاب مثل ارسطو وسقراط وفولتير وهوجو وهيجل وفرويد وغيرهم أصبح مثقفا ,من يرص الكلمات البراقة ويستشهد بالجمل الرنانة و ينعزل فى برجه العاجى عن مجتمعة ومشاكلة أصبح مثقفا ! حتى هذا الوصف بات ترفا من الماضى فمثقف اليوم هو من يقرأ كتاب لا تحزن لعائض القرنى أو الصبر والذوق لعمرو خالد !
لم يعد المثقف ذاك الشخص الذى يحدث تأثيرا فعالا ويحرك المياه الراكدة على ارض الواقع , مساهما فى خلق الوعى و مطوعا خلاصة قراءاته وتجاربه فى خدمة قضايا وطنه . ولعل غياب الحكمة كشرطا من شروط الثقافة ساهم فى تكاثر نموذج المثقف السفيه ! ففى احدى المرات تحدثت مع شخص لمدة نصف ساعة لم يقل لى فيها جمله واحده صادره عن رأى شخصى لكنه كان يردد كالببغاء بمناسبة أوبدون مناسبة هيجل قال وفولتير قال وارسطو قال وبرنارد شو قال فما كان منى إلا أن رددت عليه وأنت ماذا تقول أليس لك رأيا شخصيا أين رأيك ؟ ومثقف آخر أردني طوال معرفتى به التى تربو على 4 سنوات لم يتكلم معى مرة واحدة بلهجة بلده العامية حتى أننى شككت فى أن تكون اللغة العربية الفصحى هى المتداولة فى الأردن ! فلفت نظرة مرارا لتلك النقطة لكنه كان مصرا وعندما تنازل وتكلم العامية تكلم بلهجة مصرية ! لأن الفصحى أو العامية المصرية فى نظرة هى لغة الحوار بين المثقفين ولا ينبغي أن يتدنى المثقف وينحدر ليتكلم بلغة يتداولها الرعاع والعامة ! ومثقف ثالث في أول تعارفي به قال لي هل قرأت كتاب كذا فنفيت فقال إذا قرأت كتاب ذاك فنفيت أيضا فأضاف متعجبا عددي لي أسماء الكتب التي قرأتيها فقلت له ساخرة كتاب أبله نظيره للطبخ وكفى فرد أمال ازاى مثقفه قلت له مين قالك انى مثقفه فرد امال ازاى بتكتبى فى المواقع المختلفة قلت له فراغ !
حادث مروه الشربينى فجر ردود أفعال انفعالية فى الشارع المصرى و بدلا من تسليط الضوء على مرض العنصريه العضال الذى أودى بحياة القتيلة وانتهاز الفرصه لرفضه واستنكاره تم استخدامه لشحن مشاعر الكره والعداء ضد الغرب أى تم أستخدامه لتكريس ونشر فكر القاتل العنصرى رغم استنكارهم للجريمة ! فإن كانت العنصريه فى الغرب موجودة فهى مجرمة بفعل القانون ومستهجنة من الأغلبية . أما فى الشرق فهى منهج حياه (يباركه القانون !) وخطابا يوميا فى الكنائس و المساجد ودعوات على النصارى واليهود ونعتهم بأحط الصفات كالقردة والخنازير عنصرية فى أبشع صورها ضد العرق الأسود والأبيض معا ضد المرأه وضد الاقليات بل عنصرية فى نفس العرق والدين ضد أصحاب المذاهب المختلفة أو عنصرية ضد الطبقات الفقيرة و احيانا تمتد العنصرية لتكون ضد بعضنا بعضا متمثلة فى منع المصريين لمصريين مثلهم من الدخول لأماكن معينة واقتصارها على الأجانب أو منح الأجانب امتيازات على حساب أهل البلاد! مثقف من (إخوانا اياهم ) اتصل بى بعد حادث مقتل مروه الشربينى ورغم علمه باقامتى فى فرنسا سألنى بانفعال شديد (محاولا تحريضى على القيام بثورة ضد قارة أوروربا ) كنتى فين لما قتلو مروه الشربينى ؟؟؟؟؟
فسكت لبرهة لستغرابى السؤال ولنفعاله المبالغ فيه و أجبته بقتضاب:كنت فى الحمام ...
يتبع
هذه رساله جائتنى على ميلى ردا على ميل ارسلته الى بعض الاصدقاء والكتاب احتسب الشهيده مروه الشربينى شهيده الحجاب عند الله ولا نزكيها على الله ورغم اعجابى الشديد بالرساله الا اننى اختلف معها فى بعض النقاط ويسعدنى ان اتلقى تعليقاتكم على المقال ولى تعقيب ان شاء الله